هل اعتذار دليل على ضعفك أم قوتك وفطتنك ؟

من منا لم يخطئ او يقصر في حق الاخرين  والمحطين به ؟  ولكنه استصعب فكرة أن يعتذر عن خطأه اتجاه الاخر  خوفا من يبدو ضعيفا ما مدى صحة هذا المعتقد هل اعتذار للضعفاء الشخصية أم للأقوياء

 طبقا لمفهوم الترانسيرفينغ فان للاعتذار ابعاد شيقة جدا وهنا يوضح فاديم زيلاند أنه من الافضل أن لا تنتظر الاخر لكي يصب غضبه عليك  ان ارتكبت خطأ معه فمن الأفضل أن تبادر بالاعتذار مسبقا  فهكذا انت تتوافق مع خط الخصم و تعطيه الضوء الأخضر لتحقيق نيته الداخلية  ألا وهي ايقافك عند حدك وتنويه لخطأك اي كان , فان قمت بذلك بكل ارداتك غير مجبر فانت هنا تضرب عصفورين بحجر واحد, رفعت من قيمة الاخر الذي لم يعد يراك كخصم بل كصديق للتوافق الذبذبي الذي حصل بينكما فانت باعتذارك امتصصت طاقة الغضب وحولتها الى حب وامتنان ولم تقم بخفض قيمتك أنت

ولكن أن فعلت العكس وحاولت الدفاع عن موقفك فانت تجذف ضد التيار وتهدر طافتك. أن الرغبة في التبرير ناتج عن زيادة مستوى الاهمية الداخلية  ونعني بها الصورة الداخلية التي رسمتها لنفسك وتريها للاخرين ألا وهي أنا دائما على صواب.

إذن عليك بتخفيض الاهمية الداخلية بمعتقد أن الجميع يرتكب الاخطاء فخفف عليك هذا الحمل واعتذر بصورة واعية وببساطة

فالذكي والغبي يرتكب الاخطاء ولكن الذكي يعتذر بصوت عالي ويوجه مسارات الطاقة في المكان الصحيح ليبني ويحسن من علاقاته في شتى المجالات.    

وربماالبعض يقول ماذا لو اهانني الشخص ولم يتقبل اعتذاري ؟

فان كنت تقدم اعتذارك من منطلق تأنيب وترسم صورة في ذهنك أن الشخص الأخر سهينك ولن يقبل اعتذارك هذا ما سيحدث بالفعل

ولكن أن قمت بالاعتذار وطلب السماح بمنطلق القوة والثقة بالنفس بأن كل شخص يخطئ ولا عيب في ذلك  فسنطلق اعتذارك محمل بطاقة القوة نحو الشخص المعني الذي سيتقبله بهذه الطاقة ويقبل اعتذارك بكل صدر رحب ويزداد احتراما لك

 و هنا يأتي مفهوم الانعكاس ليوضح  لك أن علاقاتك الخارجية ما هي انعكاس لمشاعرك وأفكارك

 فان أردت أن صلح هذه العلاقات فلا تذهب الى الخارج بل أبدا الاصلاح من داخلك أنت

كيف يتم ذلك  ؟ وماهي التقنيات الاصلاح ؟ الاجابة عن هذه الاسئلة ستطرح بعمق في دورة كارما العلاقات  بومي 6 1و17 , 18اوت سارعوا في الاشتراك عبر الرابط التالي

https://forms.gle/TyszcuEQixmBvCJJA 

 

Laisser un commentaire