الاهتمام الزائد يخنق الآخر و التأنيب يخنقك أنت

  
قد يبدو لك لوهلة أنه من غير الصواب و المنطق أن يكون الاهتمام الزائد سبباً في فشل العلاقات حيث أنه من الشائع أن الاهتمام بالآخر هو من علامات الحب والسعي نحو تأسيس علاقة ناجحة
هذا كلام  صحيح لا غبار عليه,  ولكن في نفس الوقت علينا  أن نراعي التوزان في الحياة فإن زاد شئ عن حده
 انقلب لضده
 
وهنا سيتبادر لذهنك السؤال التالي كيف اعرف اني وصلت لذروة الاهتمام كيف أدرك الجد الأقصى لاهتمامي  وأحافظ على التوزان في العلاقة ؟
وهنا سأكشف لك عن السر الأهم ألا وهو فن الحوار والتواصل مع الأخر , قم بنقاشه حول مساحة حريته وماهي الأمور التي قد تشعره بالاهتمام  المبالغ فيه المؤذي لأنه للأسف في أغلب العلاقات لايتم التعبير عن مساحة الحرية وهذا ما يجعل الطرف الاخر يشغر بالاختناق من الاهتمام الزائد وهذا ما سيصيب العلاقة بكثير من الاضطرابات  التي أنت بغنى عنها بمجرد التعبير عن مساحة حريتك و التعرف على مساحة الطرف الاخر  بمجرد التواصل معه. ونحن سنتطرق في دورة كارما العلاقات  حول الطرق التواصل الفعالة  التي تساعدك في فهم الاخر بالتفصيل.
 والآن لنغوص في داخلك  نحو العمق أكثر لنجد التأنيب  كأكبر المعيقات في نجاح علاقتك مع نفسك وانسجامك معها  فلا تنسى أن أساس العلاقات الناجحة مع الآخرين هو علاقتك بنفسك
فالتأنيب  أو ما يعرف  بجلد الذات على الأخطاء و التقصير في المحافظة على الصورة المثالية  لذاتك التي قمت بأنشائها وترويجها لنفسك والاخرين ماهي إلا عناء وحمل زائد فاسترح منها وهون عليك فالكمال لله وحده والبشر خطأون  ترددت هذه العبارة على مسامعك كثيرا  لكن عليك من اليوم أن تدركها بوعي عالِ إسال نفسك إلى إي مدى تسمح لذاتك بارتكاب الأخطاء دون جلدها ؟ وإلى أي حد  تعرف بعدم كمالك ؟
إليك السر:  كلما كنت حقيقا مع نفسك متصالحا مع عيوبك ومعترفا بها امام الجميع كلما زاد حب الناس لك لحقيقتك الصادقة  لا لمثالتيك المصطنعة   فعندما تخطئ في حق أحد أعتذر ببساطة
وهنا يأتي الاعتذار كسر ومفتاح أخر كيف اعتذر بطريقة صحيحة ؟ وهل اعتذار دليل ضعف انتظرنا في المقال   القادم 
 بقلم هنادي رسول من محتوى د رشا مشتى 
لفهم أعمق وأشمل وأكثر نجاعة واستفادة سارعوا في الاشتراك بالدورة كارما العلاقات يومي 6و7اوت عبر الرابط التالي

Laisser un commentaire